وَمِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا»
وَانْطِلَاقًا مِنْ تَوْجِيهٍ حَكِيمٍ مِنْ شَيْخِ الطَّرِيقَةِ النَّقْشَبَنْدِيَّةِ الخَزْنَويَّةِ، مُرَوِّجِ العِلْمِ وَالعِرْفَانِ، السَّاعِي فِي نَشْرِ عُلُومِ السُّنَّةِ وَالحَدِيثِ، فَضِيلَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مُطَاعٍ الخَزْنَويِّ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى، وَأَفَاضَ عَلَيْنَا مِنْ خَيْرِهِ وَبِرِّهِ،
وَحِرْصًا مِنْ جَنَابِهِ المُنِيفِ عَلَى إِحْيَاءِ مَجَالِسِ الحَدِيثِ الشَّرِيفِ، وَرَبْطِ طُلَّابِ العِلْمِ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَتَحْتَ إِشْرَافِ نَجْلِهِ البَارِّ الأُسْتَاذِ مُحَمَّدٍ مُوَفَّقِ ابْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مُطَاعٍ الخَزْنَويِّ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى،
المُشْرِفِ العَامِّ عَلَى مَرَاكِزِ العِلْمِ وَالعِرْفَانِ الخَزْنَويِّ،
تَمَّ — بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى — افْتِتَاحُ مَجَالِسِ العِلْمِ وَالعِرْفَانِ الخَزْنَويِّ لِتَعْلِيمِ الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ وَرِوَايَتِهِ وَعُلُومِهِ فِي وِلايَةِ غَازِي عِينْتَابَ التُّرْكِيَّةِ.
تعليمُ الحديث النبوي الشريف ونشر علومه بين طلاب العلم في مختلف أنحاء العالم، مشافهةً لمن زارنا، وعن بُعدٍ عبر شبكة الإنترنت لمن تعذّر عليه الحضور.
إحياءُ السُّنة النبوية ونشر أنوارها بين المسلمين، وربطُ الأمة بأقوال نبيها صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأخلاقه، حتى يعودَ العلم النبويُّ في الأمة حيًّا نابضًا.
تعليمُ الحديث النبوي الشريف وروايته بإسنادٍ متصلٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، على أيدي أهل العلم والرواية، وبأسلوبٍ يجمع بين الأصالة في التلقي، والتقنية الحديثة في التواصل والتعليم.